ابن الجوزي
243
شذور العقود في تاريخ العهود
بعشرة آلاف درهم ، ويصرف إلى الأساكفة [ والحذائين ] « 1 » بين همذان وبغداد ليقيموا للمنقطعين من الحاج الأحذية - ثلاثة آلاف دينار ، ويصرف إلى تكفين الموتى كل شهر عشرين ألف درهم ، فاستحدث في أعماله ثلاثة آلاف مسجد وخان للغرباء ، وكان ينفذ كل سنة إلى الحرمين [ ومصالح الطريق مائة ألف دينار ، ثم يرتفع إلى خزانته بعد المؤن ] « 2 » والصدقات عشرون ألف ألف درهم . وفي سنة ست ( 406 ه ) « 3 » : توفي أبو حامد الإسفراييني « 4 » وكان يحضر [ بدرسه ] « 5 » سبعمائة متفقه ، وأبو الحسن محمد بن الحسين الرضي « 6 » . وفي سنة سبع ( 407 ه ) « 7 » : ورد الخبر [ بتشعب ] « 8 » الركن اليماني من البيت الحرام ، وسقوط حائط بين
--> ( 1 ) في ( ك ) : ( والحدادين ) . ( 2 ) ما بين المعكوفتين ساقط من ( أ ) ، ( م ) . ( 3 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 15 / 111 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 2 . ( 4 ) هو أبو حامد ، أحمد بن محمد بن أجمد ، الإسفراييني ، الفقيه ، شيخ الشافعية ببغداد . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 15 / 112 ، ترجمة رقم ( 3062 ) ، والطبقات ، للشيرازي : ص 103 ، وتاريخ بغداد ، للخطيب البغدادي : 4 / 368 ، ترجمة رقم ( 2239 ) ، ووفيات الأعيان ، لابن خلكان : 1 / 72 ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 17 / 193 ، ترجمة رقم ( 111 ) ، والنجوم الزاهرة ، لابن تغري بردي : 4 / 239 . ( 5 ) في ( أ ) : ( مدرسته ) . ( 6 ) هو أبو الحسن ، محمد بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى ، العلوي ، الملقب بالرضي ، وكان نقيب الطالبيين ببغداد . انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 15 / 115 ، ترجمة رقم ( 3065 ) ، ويتيمة الدهر ، للثعالبي : 3 / 131 ، وتاريخ بغداد ، للخطيب البغدادي : 2 / 246 ، ترجمة رقم ( 715 ) ، ووفيات الأعيان ، لابن خلكان : 4 / 414 ، وسير أعلام النبلاء ، للذهبي : 17 / 285 ، ترجمة رقم ( 174 ) ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 3 . ( 7 ) انظر : المنتظم ، لابن الجوزي : 15 / 120 ، والبداية والنهاية ، لابن كثير : 12 / 4 . ( 8 ) في ( أ ) : ( بتشعث ) .